محمد بن زكريا الرازي
378
الحاوي في الطب
اليهودي : قد رأيت من أصابته في رأسه ضربة يذهب عنه شهوة الباه ، ولذلك ينبغي أن تعلم أن الدماغ في ذلك أعظم الخطر فلذلك متى ضعف الدماغ قل الباه ، وعلاجه السعوط بدهن اللوز والروائح الطيبة ليسمن الدماغ ، وعلامة ذلك ألّا يكون بالقلب والكبد والكلى علة والباه ناقص والعين معه تكون غير سخن ولا رطب . الدغدغة تصيب الإنسان عند الجماع وبعده : اسقه أياما درهم جوشير بأوقية من مرزنجوش مطبوخ . قال : من الناس من يصعد إلى رأسه بعد الجماع بخار شديد وعلاج هؤلاء أن يتركوا شرب النبيذ الصرف الكثير فإنما يؤذون منه . مجهول : للباه بزر حندقوقا كيلجة دقه واعجنه بعسل واجعل جوزات وتآكل جوزة متى أردت ذلك . دواء جيد ملذذ في باب النحب يعظم الذكر : يدلك ويمرخ شحم الورل فإنه يعظم ، ويكون ذلك شديدا ، وليكن الدلك شديدا . حمول مسخن : يؤخذ الكرمدانج ينخل بحريرة صفيقة ويتحمل منه قليلا مع دهن زنبق فإنه يسخن حتى يفطن أنه علاج إن أكثر منه جدا فلا يكثر منه . علاج يطيب ويضيق الرحم عجب في ذلك : سك ومسك قليل زعفران يطرح في شراب ريحاني ويغلى ويغمس فيه خرقة كتان حتى تشربه ويرفعها عندك وعند الحاجة تقطع منها قطعة وتحتمل ساعة فإنه يطيب ريحه ويضيق عجيب حتى لا يشبع الرجل منه مشه . أهرن : إذا كان المني ضعيفا فإن ذلك عن الدماغ . وإذا كان الانتشار ضعيفا فذلك عن القلب ، وإذا كانت شهوة الباه ضعيفة كان عن الكبد والكليتين . ويهيج الباه أكل البصل المشوي ، والمثروديطوس جيد له ، وإذا كان ذهابه لغم القلب فدواء المسك . الطبري للباه ؛ قال : يدخل الحمام أو توضع الرجل في ماء حار ساعة ، ثم يؤخذ عاقرقرحا وفربيون فيجاد سحقه ويعجن معه قليل مسك ويعجن بدهن زنبق ويطلى به باطن القدم والمذاكر والعجان فإنه مجرب قوي ، ويكون ذلك بعد الأغذية الجيدة والحقن فإنه جيد بالغ . لي : يجب أن يحقن مرات ويأكل ما يهيج الباه أياما كثيرة ويمنع من الباه ثم يمسح بهذا . قال : وينفع من استرخاء الذكر أن يدهن بدهن بلسان أو بدهن الخردل . قال وفي « كتاب الهند » : إنه متى نقصت النطفة جدا فسد اللون وتوجع الذكر وكان صاحبه ميت القلب . البوزيدان يزيد في الباه وكذلك الناركيو والبهمنان . لي : تجربة : دهن الصعد يصلب الذكر والتمسح بالسعد يفعل ذلك حتى أنه إن مسح به ذلك نفع من ساعته . لي : رأيت متى كثر النفخ في البطن ولم يبلغ أن يكون مرجعه اشتد الإنعاظ . دواء الحسك لأهرن : يؤخذ حسك رطب فيجفف في الظل وينخل بحرير ثم يعصر الحسك الرطب واسقه منه وزنه وجففه في الظل ثم اسقه أيضا وجففه ، افعل ذلك حتى يشرب ثلاثة أوزانه ثم اجعله أقراصا ، والشربة مثقالان بسكرجتين من حليب فيه شيء من زنجبيل . أبو هلال الحمصي ؛ قال : يجب أن يكون الجماع بعد الهضم وقبل خلاء المعدة ،